ما بين الخبر والأثر

ناديه الزهراني – جدة
أُدرك حجم الأمانة والمسؤولية التي يحملها الإعلام، ذلك الصوت الذي يصدح بالحق، ويصنع الوعي، ويترك أثرًا يتجاوز حدود الكلمات. فالإعلام رسالة قبل أن يكون حضورًا، ومسؤولية قبل أن يكون منصبًا، وأمانة تُحمل قبل أن تكون مساحة للظهور.
ولكل بدايةٍ أثر، ولكل خطوةٍ أولى حكاية تستحق أن تُروى.
واليوم أبدأ أولى خطواتي في صحيفة برق، إيمانًا مني بأن الإعلام صناعةٌ للأثر، ورسالةٌ تُحمل، وقيمةٌ تبقى في ذاكرة المجتمع.
وإيمانًا بما تشهده المملكة العربية السعودية من حراك تنموي وإعلامي متسارع في ظل رؤية المملكة 2030، أتطلع إلى أن تكون كتاباتي وتغطياتي الإعلامية مساهمة في إبراز المنجزات الوطنية، بما يعكس الصورة المشرقة لوطننا ويواكب تطلعاته.
وأعدُ أن أكون خيرَ ممثلٍ لاسم صحيفة برق في كل ميدان إعلامي، وأن أحمل رسالتها وقيمها بكل مهنية ومصداقية واحترام لهذا الصرح الإعلامي وبما يليق باسمه ومكانته.
وإني لأُثمّن الثقة التي مُنحت لي وأسأل الله أن أكون أهلًا لها. ،واليوم لا أكتب أول مقال فحسب، بل أبدأ رحلةً جديدة ما بين الخبر والأثر، حيث للكلمة مسؤولية، وللقلم رسالة، وللأثر حكاية لا تنتهي.
