رياضةعاممحلياتمقالات

البطل فارس اديب خوج

فارس اديب خوج

عندما تمتزج دموع الفرح بلذة الانتصار وترى فسيلة رويت بعرق الحب والاخلاص إلى ان اينعت وطابت وحسنة بمشيئة الله وباذنه وسرت الناظرين.. عندما اتحدث عن ابن لي اعذروني على انتمائي وولائي وفخري به.. ففارس ادیب صالح خوج ليس مجرد حالة تمر عليك لتراقبها وتمنحها نظرات العطف والشفقة والتي كثيرا ما نقع فيها جميعا ولكنه و ببساطه منه تعلمنا معنا الحب والعطف والتسامح ومن ارادته ما تجعلنا نستمر و نحيا من منطلق لا يوجد مستحيل ولا يسعني الا ان أقف أمامه وأمام طموحه بوقفة اعزاز واجلال فهذا الشبل قد شرف جيلة ومن لديهم اعاقته ودينه ووطنه ارسل رسالة الى العالم قاطبة بأن مملكة الإنسانية تحت القيادة الرشيدة تسير على الدرب الصحيح لخدمة ذوي الإعاقة وان النجاح لم يأتي من فراغ فهذا البطل قد عانى الكثير والكثير وتحدي نفسه وأعاقته وكبوات طبية وصعوبات تدريبية ونظم غذائيه غاية في القسوة احتاج من خلاله لتهيئة نفسية من كل من جاوره في مسيرته … إن هذا البطل لم يات من فراغ انه قصة يتحدث عنها التاريخ الرياضي لذوي الاعاقة المعاصر لانه قدوة لكل من كرم بتلك الإعاقة تجربته هي الرسالة التي احاول ان انبه لكل اب وام رزقهم الله بابن أو بنت من متلازمة الداون فالحياة لم ولن تقف عند الاعاقة ولن نضع رؤسنا في الرمال ولن نقلب ايدينا حزنا والما” على ما رزقنا با الله.. وتتعامل مع مفهوم الاعاقة بالضعف والخزي والهوان فها هو فارس قد حقق ما لم يحققه الاسوياء وها هو والده بطل القصة الحقيقي الذي أفنى حياته من أجل ابنه البطل وهو لا يدري بأنه يسطر سطور من ذهبا لكل اب وام بان الحلم يمكن بأن يكون واقع وحقيقي فلا حزنا بعد اليوم ولن يبقي الا الأمل في حياة كريمه لكل ابن او بنت من ذوي الاعاقة فمعهم وبهم ستحقق الأمل بإذن الله

اظهر المزيد

مفلح القحطاني

المدير العام

‫2 تعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى