متحف البحر الأحمر يحتضن برنامج الإقامة الفنية لهيئة الموسيقى لتعزيز الإبداع والتبادل الثقافي

احتضن متحف البحر الأحمر في جدة التاريخية، خلال شهر يوليو 2026، برنامج الإقامة الفنية التابع لهيئة الموسيقى، في خطوة تعكس اهتمام المملكة بدعم الحراك الثقافي والإبداعي، وتمكين الفنانين والباحثين من تبادل الخبرات واستكشاف الموروث الموسيقي في بيئة تفاعلية تجمع بين الإبداع والبحث والتعاون.
وشهد البرنامج مشاركة نخبة من الفنانين والباحثين والخبراء، الذين خاضوا تجربة فنية هدفت إلى استلهام التراث الموسيقي، وتعزيز الحوار الثقافي، وإثراء التجارب الإبداعية من خلال سلسلة من الورش واللقاءات المتخصصة.
ومن أبرز فعاليات البرنامج ورشة “دور الأوركسترا في تشكيل الحس الموسيقي”، التي سلطت الضوء على أهمية الموسيقى الأوركسترالية في تنمية الوعي الموسيقي، واستعرضت أوجه التلاقي بين موسيقى الجاز والموسيقى الكلاسيكية المعاصرة والتقاليد الموسيقية العالمية، بما يعزز ثقافة التعاون، ويسهم في تطوير الأداء الجماعي والارتقاء بالممارسات الموسيقية.
ويأتي البرنامج ضمن برنامج الإقامة الفنية لهيئة الموسيقى لعام 2026، الذي يهدف إلى دعم الإنتاج الموسيقي والإبداعي، وتوفير بيئات محفزة تساعد الفنانين على تطوير مشاريعهم، وتشجع على البحث والتعاون وتبادل الخبرات، بما يسهم في تنمية القطاع الموسيقي وإبراز الهوية الثقافية السعودية وتعزيز حضورها محليًا ودوليًا.
ويواصل متحف البحر الأحمر بجدة التاريخية احتضان المبادرات والبرامج الثقافية النوعية، تأكيدًا لدوره بوصفه منصة ثقافية تجمع بين أصالة التراث وروح الإبداع، وتسهم في إثراء المشهد الثقافي الوطني، بما يتوافق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى ترسيخ مكانة الثقافة والفنون بوصفهما ركيزة من ركائز التنمية المستدامة .
