هُنا البداية ..
بسم الله البادئ الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ومن تبعهم بإحسانٍ إلى يوم الدين .
اللهم علّمنا ما ينفعنا و انفعنا بما علّمتنا و زدنا علمًا ، إنك أنت العليم الحكيم .
بدايةً : أُحب أن أقدّم شُكري وامتناني لمجموعة الفرسان وتحديدًا صحيفة برق نيوز ٢٤ لانضمامي اليوم الأربعاء ١ يوليو ٢٠٢٦ بين كُتّابها المبدعين ، مُحرريها القديرين ، ومُصوريها الرائعين ، ونسأل الله الخير والتوفيق والفلاح وأن نترك أثرًا طيبًا في قلوب عباده .
ثانيًا : لطالما كنتُ أحب الكتابة والكتب والمكتبات ، كنتُ أشعر أنني لستُ كباقي الإناث ، فمنذ أيام الدراسة كنتُ أهتم وأعتز بما أقتنيه من كتب ودفاتر أكثر مما أقتنيه من أدوات التجميل والزينة ، أحب كلاهما لكن للكتب مكانة خاصة داخل أعماق قلبي .
إلى هذا اليوم وإلى هذه اللحظة متعتي أكثر وأكبر عندما أذهب لمعارض الكُتب والثقافة ، وعندما أتنزّه بين رفوف كتب تطوير الذات والوعي الذاتي في مكتبة جرير ، أو عندما أجلس على طاولة في مكانٍ هادئ برفقة أحد كُتبي المفضلة .
لذلك عزيزي القارئ الوقور وقبل أن أدعك تغوص في عالم كتاباتي ، وقبل أن أشاركك جزءًا ثمينًا مني – فالمشاعر والأحاسيس الدفينة والعميقة التي تُترجم على شكل كلمات هي أثمن ما يملكه الإنسان في هذه الحياة – على الأقل هذا اعتقادي الخاص –
ولكي نبدأ معًا بدايةً جميلة وصحيحة، ولأُشبع فضول جميع قُرّائي الأعزاء، أودّ أن أعرّفكم بنفسي، حتى تعرفوا لمن تقرؤون.
أنا همس حسين الحربي ، مواليد أكتوبر 1992م ، اسمي الذي أحمله يحمُل كثيرًا عني ،
“همس” : يرمز للهدوء ، السكون ، الرقة ، النعومة واللطف وهذا يُمثّل جزءًا من شخصيتي ، “حرب” : يرمز للقوة ، الضجيج ، القيادة ، التخطيط ، التفكير والتحليل وهذا أيضًا يُمثّل جزءًا من شخصيتي ، أما “حسين ” في المنتصف لأُحسِن التصرّف مابين النقيضين ويُضمن اتزاني كي أستطيع أن أعيش التناقض في أبهى وأجمل حُلّة .
قد قيل قديمًا في أساطير الحضارة المصرية أن اللبوة / أنثى الأسد ترمز للحرب و ترمز للشفاء ، قد يخطر على بالك : كيف لشيء واحد أن يرمُز لمعنيين مُختلفين تمامًا ؟ أنا أقول لك يا عزيزي القارئ أن هذا مُمكن وُممكن جدًا ، لأنني ببساطة أُجسّد هذه المعاني المختلفة في وقت واحد .
“فاكهة البيت” هكذا يُلقبني أبي وأعتز وأحب هذا اللقب كثيرًا ، ترتيبي الثاني بين إخوتي الرجال – ليس لدي أخوات ، أحب الهدوء والطبيعة وكل ما هو حقيقي على فطرته وسجيته بطبيعته وجماله وأصالته ، أميل كثيرًا للعفوية والبساطة وأحب الأناقة والفخامة في نفس الوقت ، قد تجدني أجمع بين الأضداد في سياق واحد بطريقة تُبهرك – ومع الأيام ستتعوّد على ذلك .
حاصلة على ماجستير ريادة الأعمال والإبداع ، وبكالوريوس علوم حاسب تخصص دقيق هندسة برمجيات من جامعة الملك عبدالعزيز – جدة .
تاريخي المهني ما بين مُدربة حاسب آلي ومُعلمة حاسب آلي ، وأخصائية / ومديرة موارد بشرية ومسؤولة نظم تقنية .
في 2023 أسستُ نادي عائلتك الروحية المُهتم بالقراءة والثقافة والفلسفة والوعي الذاتي وتطوير الذات من خلال التجارب والحوار والنقاش .
في 2024 حصلت على رخصة مُرشد سياحي وبنفس السنة بدأتُ رحلة جديدة في عالم اليوغا والتأمل والصحة النفسية حتى حصلت على رخصة مدرب يوغا مُعتمد من وزارة الرياضة في عام 2026 وهذا بفضل الله وكرمه .
لماذا سردت لك هذه المعلومات بالتفصيل ؟
عربون محبة لأول تعارف بيننا رغبتُ أن أكشف لك جزءًا لن تعرفه عني إن لم أفصحه لك بنفسي و أوضّح لك جوانبي المتعددة ، ومجالاتي المختلفة ، وشغفي في العلم والتعلّم واكتشاف عوالم جديدة ، وأنني إنسانة أبحث عن معنى وشعور جيد وجديد في كل تجربة أعيشها ، ( جودة الشعور ) هذا أمر مُهم جدًا ويعنيني كثيرًا ، فلطالما كانت نظرتي للأمور مُختلفة ومن زوايا قد لا يراها أحد ناهيك عن فهمها ، ولطالما كنتُ أعالج الأحداث داخلي بسؤال : ماذا يُستفاد مما حدث ؟ وما الحكمة من ذلك ؟
قد يراني البعض أنني أُعقّد بعض الأمور بالتحليل لاستخلاص الدروس وقد يراني البعض عميقة وحكيمة ، وقد تكون كلاهما سمات من سمات شخصيتي وقد تكون غير ذلك ، ولا بأس في كلا الحالات .
أؤمن كثيرًا أن هذه الحياة رحلة ، بسهولتها وصعوبتها ، بلطفها وقسوتها ، بسعادتها وحزنها، ولكل منّا طريقته في عيش رحلته واختيار محطاته ، فالمهم والأهم بوصلتك الداخلية وعالمك الداخلي ومشاعرك ، بماذا تشعر ؟ وكيف تشعر ؟ ولماذا تشعر ؟ و سنتعمّق معًا إن شاءالله في هذه الأمور مستقبلًا .
هذه فقط كانت مقدمة ونبذة بسيطة عني كُتبت بحب ، حتى تعلم جيدًا عزيزي القارئ لمن تقرأ وحتى تختار وتنتقي أن تقرأ لي مُجددًا .
فهذه بدايتي معك ، شكرًا جزيلاً لوقتك الثمين ،
أراك في صفحات كتاباتي الأخرى بإذن الله ، وحتى تلك اللحظة كُن سعيدًا راضيًا .
محبتي : همس الحربي .
