الدخن المحلي خيار إستراتيجي لموائد رمضان ودعم الأمن الغذائي بالمملكة

الرياض _ رحيمه بخيت
أكدت وزارة البيئة والمياه والزراعة أن الدخن الوطني يُعد أحد أبرز المحاصيل الزراعية الوطنية، لما يتمتع به من قيمة غذائية عالية وجودة متميزة، مضيفةً إلى كونه موروثًا غذائيًا في جنوب المملكة، مما يجعله متميزًا بقدرته العالية على التكيف مع الظروف المناخية القاسية، وقلة استهلاكه للمياه، بالإضافة إلى مساهمته في دعم الأمن الغذائي وتنمية الزراعة المستدامة.
وأشارت الوزارة ضمن حملتها التوعوية التي أطلقتها خلال شهر رمضان المبارك تحت شعار “خير أرضنا”، إلى أن زراعة الدخن تتركز بشكل رئيسي في مناطق مكة المكرمة، وجازان، وعسير، والباحة، والمدينة المنورة، ويعد الدخن اللؤلؤي الأكثر انتشارا، إلى جانب أنواع أخرى تشمل الدخن الإصبعي، ودخن ذيل الثعلب، ودخن الكودو، ودخن البانيارد، ودخن البروسو، مضيفةً بأن الدخن يحظى بإقبال متزايد في رمضان لإعداده في عدد من الأطباق الشعبية والصحية، مثل الدقيق الكامل والمقشور، واستخدامه في صناعة الخبز البلدي، والمعجنات، والبسكويت، وغيرها من الأكلات الشعبية، مما يساهم في دعم الاكتفاء الذاتي، وتعزيز الاقتصاد الوطني.
Hi, this is a comment.
To get started with moderating, editing, and deleting comments, please visit the Comments screen in the dashboard.