يكثر استخدام الألعاب النارية في الأعياد والإجازات ، ورغم التحذيرات من خطورتها فإنها لا تزال تباع بطرق غير نظامية فهي تُصنف ضمن المتفجرات الكيميائية، وتتسبب سنوياً في العديد من الإصابات مثل الحروق وتشوهات الجلد وإصابات العين واليد، إضافة إلى الحرائق الناتجة عن سوء الاستخدام أو الإهمال، مما يشكل تهديداً مباشراً على سلامة الأفراد والممتلكات.
ويجب على الوالدين أن يوضحوا لأبنائهم خطورة اللهو بالألعاب النارية وضرورة الامتناع عن استخدامها، وعدم شراء الألعاب النارية حيث تعتبرها بعض الأسر كنوع من الترفيه وهي بالحقيقة قنابل موقوتة حيث تسبب الشظايا الناتجة عنها إصابات تسبب إعاقات دائمة.
يصاب العديد من الأطفال بإصابات مختلفة تتراوح بين طفيفة وشديدة الخطورة، مما يتسبب في فقد الطفل لنعمة البصر نتيجة اللعب بها أو حتى بمجرد الاقتراب منها لمشاهدتها فقط
لُا فضَّ فوكِ
كلام توعوي جميل وتوجد حياه لمن ننادي ولكن أين التطبيق من وجهة نظري أصبح الآباء يبادرون بشرائها واستخدامها للأسف قس على ذلك عندما يرى الابن قدوته يمارسها 😞ماذا تنتظر منه!