إبداعات أدبية
شيء ما تغير ..

في داخلي باب أُغلق ذات مساء…
ولا أذكر أنني سمعته.
منذ ذلك الوقت،
والأشياء تأتي إليّ متأخرة،
والأيام تمرّ بي دون أن تترك أثرا واضحا.
أفعل كل ما ينبغي،
أضحك حين يجب،
وأتحدث كأن شيئا لم يحدث.
لكن هناك مكانا في داخلي
لا تصل إليه أصوات العالم.
أحيانا أظن أنني فقط متعبة،
وأحيانا أشعر أنني فقدت شيئا
لا أعرف اسمه…
ولا أتذكر متى كان آخر مرة بين يدي.
الغريب أنني لا أبحث عنه.
كأن جزءا مني يعرف الحقيقة،
لكنه يفضّل الصمت.
ربما بعض الأشياء لا تنتهي فجأة…
تذوب ببطء،
حتى يأتي يوم تنظر فيه إلى نفسك
ولا تجد الشخص الذي كان يركض خلف كل شيء.
فتسأل:
ماذا حدث لي؟
ولا يأتيك جواب.
فقط…
ذلك الصمت القديم،
يجلس في مكانه
وكأنه يعرف أكثر مما ينبغي.
