اليوم العالمي للفتاة.. حقوق تُصان وأحلام تستحق أن تكبر

نوال الزهراني | برق نيوز-24
في الحادي عشر من أكتوبر من كل عام ، يحتفي العالم باليوم العالمي للفتاة، لتسليط الضوء على حقوقها، والتحديات التي تواجهها، وأهمية توفير الفرص التي تمكنها من بناء مستقبلها وتحقيق طموحاتها.
فالفتاة تحمل أحلامًا وقدرات تستحق أن تجد طريقها إلى النور. ومن حقها أن تتعلم، وتنمو في بيئة آمنة، وتعيش بكرامة، وتحظى بفرص عادلة تساعدها على اكتشاف إمكاناتها وصناعة مستقبلها.
ويعد التعليم أحد أهم ركائز تمكين الفتيات، فهو يمنحهن المعرفة والثقة والقدرة على اتخاذ القرارات والمشاركة في بناء المجتمع. غير أن التمكين لا يقتصر على التعليم وحده، بل يشمل الحماية من العنف والتمييز، وتعزيز الوعي بالحقوق، والاستماع إلى أصوات الفتيات واحترام آرائهن وطموحاتهن.
فالفتاة التي تنشأ في بيئة تؤمن بقدراتها، وتمنحها الدعم والفرصة، تصبح أكثر استعدادًا للإبداع والابتكار والمساهمة في التنمية.
وفي المملكة العربية السعودية، يحظى تمكين المرأة وتنمية قدراتها باهتمام متزايد ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، التي تفتح آفاقًا أوسع للمشاركة في مختلف المجالات حيث يأتي الاهتمام بالفتيات امتدادًا لأهمية بناء جيل يمتلك المعرفة والمهارات والثقة لمواجهة تحديات المستقبل وصناعة الفرص.
إن مسؤولية تمكين الفتيات لا تقع على جهة واحدة، بل تبدأ من الأسرة، وتمتد إلى المدرسة والمؤسسات المجتمعية والإعلام، من خلال ترسيخ ثقافة الاحترام، واكتشاف المواهب، وتشجيع الطموح، وإزالة العوائق التي تحول دون تحقيق الأحلام.
وفي اليوم العالمي للفتاة، تبقى الرسالة الأهم أن لكل فتاة حق في الأمان والتعليم والكرامة والفرص العادلة .