محليات

القهوة والمقاهي

ناديه الغامدي -جده

القهوة والمقاهي تشكل مزيجاً ساحراً يجمع بين عبق التاريخ وأسلوب الحياة العصري .حيث أنها ليست مجرد مشروب أو مكان عابر .بل هي موروث ثقافي عميق ومحفز للإنتاجية وفضاء حيوي للتواصل الاجتماعي.

حتى صارت جلسات المقاهي تعج بالزوار لتذوق كل ماهو جديد في عالم القهوة ،وكذلك للتعرف على المكان من حيث الجلسات إلى الديكور العام إلى طريقة تحضير القهوة .والملاحظ في الفترة الأخيرة تهافت عدد كبير من المثقفين وأصحاب الفكر الأدبي والشعري لإقامة بعض الأمسيات الشعرية والادبيه ،مما يرجح أن المقاهي ليست حصراً على الأحاديث الجانبية بل تعدت إلى مشاركة هذه الأحاديث ونشرها في حوارات هادفه وبناءه ،كما تعج تلك المقاهي بأصوات الشعراء والناقدين والمحاورين مما يجعل منها أحاديث لاتزال عالقة في ذاكرة مرتاديها ،ودائماً نتذكر أن حديث القهوة لا يُمل .

اظهر المزيد

‫2 تعليقات

  1. أضم صوتي لصوت الكاتبه فعلاً لوحظ الآونه الأخيره كثرة الأمسيات في بعض المقاهي لدرجة أنها فعلياً أصبحت متخصصه في مجال الأمسيات وحقيقي أمر مشرّف للاستفاده من المكان من عدة نواحي من ضمنها عدم ارتباطها في الوناسه والحكاوي وانطلقت لما هو أهم وهو الاستفاده من الوقت بالوجه الصحيح👍🏼أهنيكي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى