اليوم الوطني السعودي 96

بقلم / معتق الحربي
اليوم الوطني السعودي ليس مجرد ذكرى نحتفل بها بل حكاية وطنٍ بدأت بالتوحيد واستمرت بالبناء وتمضي اليوم نحو مستقبلٍ يصنعه الطموح.
ومن منظور مرشد سياحي أرى السعودية بطريقة مختلفة فكل مدينة قصة وكل جبل ذاكرة وكل طريق يحمل حكاية.
من الرياض حيث جذور الدولة إلى مكة والمدينة حيث عبق التاريخ ومن جدة بذاكرتها البحرية إلى العلا بحضاراتها العريقة ومن جبال عسير وفيفا إلى سواحل البحر الأحمر .. تتجلى أمامنا لوحة وطنية لا تشبهها لوحة.
السعودية… وطنٌ كل رحلة فيه اكتشاف
المرشد السياحي لا يقود الزائر إلى المكان فقط بل يقوده إلى قصة المكان.
فالسياحة ليست صورًا تُلتقط وتنتهي بل تجربة نعيشها، وتاريخ نقرأه وثقافة نتعرف إليها وذكريات تبقى معنا.
وأؤمن أن أجمل ما يمكن أن يقدمه المرشد السياحي هو أن يجعل الزائر يقول بعد نهاية الرحلة :
لم أكن أعرف أن في وطني كل هذا الجمال .
وطنٌ نحمله في القلب
في اليوم الوطني السادس والتسعين، لا نحتفل بالماضي وحده بل نحتفل بحاضرٍ يتطور ومستقبلٍ نصنعه بإرادتنا.
فالوطن يكبر بأبنائه وكل واحدٍ منا يحمل جزءًا من حكايته بالعمل، والإبداع والعطاء والمحافظة على إرثه وتعريف العالم بجماله.
وإذا كانت الكاميرا توثق اللحظة فإن القلب يوثق الوطن.
وفي يوم الوطن…
نرفع الراية ونستحضر الحكاية ونواصل الرحلة . رحلة وطنٍ عظيم لا تنتهي قصته عند مكان ولا تختصره صورة ولا تكفيه الكلمات.
السعودية وطنٌ لا يُروى من بعيد… بل يُكتشف ويُعاش ويُحب .
