جدة التاريخية تحتفي بالتراث الثقافي غير المادي وتبرز موروثها الحي

نوال الزهراني | برق نيوز-24
تحتفي جدة التاريخية باليوم العالمي للتراث الثقافي غير المادي، الذي يوافق 17 أكتوبر من كل عام، بإبراز موروثها الثقافي الحي، وما تزخر به من فنون وحرف تقليدية وممارسات اجتماعية توارثتها الأجيال، وأسهمت في تشكيل هويتها الثقافية وتعزيز حضورها بوصفها وجهة للتراث والإبداع.
ويشمل التراث الثقافي غير المادي الممارسات والمعارف والمهارات وأشكال التعبير التي تنتقل بين الأجيال وتتجدد باستمرار، محافظةً على حضورها في حياة المجتمعات وارتباطها بهويتها الثقافية والاجتماعية.
وتتنوع مظاهر هذا التراث في جدة التاريخية لتشمل التقاليد وأشكال التعبير الشفهي، وفنون الأداء، والممارسات الاجتماعية والطقوس والاحتفالات، والمعارف المرتبطة بالطبيعة والكون، إلى جانب المهارات الحرفية التقليدية التي تعكس ثراء الموروث المحلي وأصالته.
ويجسد هذا التنوع المكانة التاريخية لجدة بوصفها ملتقى للثقافات والحضارات عبر القرون، إذ أسهم تواصل الشعوب وتبادل المعارف في إثراء موروثها الثقافي والاجتماعي، وترسيخ هويتها بوصفها مساحة نابضة بالتراث الحي.
ويأتي هذا الاحتفاء امتدادًا لجهود وزارة الثقافة، من خلال مشروع إعادة إحياء جدة التاريخية، الهادف إلى صون التراث الثقافي المادي وغير المادي، والمحافظة على التقاليد والممارسات المتوارثة، وتعزيز مكانة جدة التاريخية وجهةً ثقافية وتراثية عالمية، بما ينسجم مع مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للثقافة ورؤية السعودية 2030