مقالات
شعورنا افكارنا من يحركهااا !؟

ربما السؤال الأعمق ليس:
من يحرّك أفكارنا ومشاعرنا؟
بل: هل نحن من يقودها… أم أنها تقودنا؟
أفكارنا وليدة تجاربنا،
ومشاعرنا ابنة احتياجاتنا وذكرياتنا ومخاوفنا…
لكن بين الفكرة والشعور، هناك مساحة اسمها الوعي؛
وفيها نملك فرصة التوقف، والتأمل، ثم الاختيار.
فليس كل ما نشعر به حقيقة،
وليس كل ما نفكر فيه قرارًا،
وليس كل ما نريده يستحق أن نتبعه.
وأحيانًا… أكثر ما يحرّكنا ليس ما نعرفه عن أنفسنا،
بل ما لم نملك الشجاعة للاعتراف به بعد.
لذلك ربما لا نحتاج أن نغيّر مشاعرنا بقدر ما نحتاج أن نفهمها،
ولا أن نحارب أفكارنا، بل أن نسألها:
من أين أتيتِ؟ ولماذا تقودينني؟
ويبقى السؤال الأعمق…
هل نحن نعيش مشاعرنا؟
أم أن مشاعرنا هي التي تعيشنا؟!
