صناعة المحتوى الهادف وأثره على المجتمع

نادية الغامدي- جده
في عصر التحول الرقمي الذي نشهده والإعلام المتسارع ، أصبح المحتوى من أهم الأدوات المؤثره في تشكيل وعي المجتمع وسلوكه وبناء القيم .
ومع تعدد المنصات الرقميه وسهولة ويسر الوصول إلى الجمهور ، كان لابد من الحاجه إلى صناعة محتوى هادف يُساهم في نشر المعرفه وتعزيز القيم الإيجابية وخدمة المجتمع .
وكما هو متعارف عليه من أن صُناع المحتوى هم قدوة لمن يتابعونهم فأفعالهم وسلوكهم وطريقة حديثهم هي نقطة التحول في حياة جماهيرهم سواء بالإيجاب أو السلب ،
وكما نعرف أن صانع المحتوى هو متحدث جيد ولبق فيحاول قدر المستطاع تجنب التعصب الكروي وكذلك التحيز لأعراق عن أخرى .
صانع المحتوى هو الأقرب دائماً لعقول وقلوب الناس وهو صاحب التأثير الأول في حياتهم ، هو صانع لكلماته ، وصانع لأفكاره .
صناعة المحتوى ستبقى مسئولية كل شخص قرر الوصول بكلماته وصوته وفكرته وقلمه لعقول وقلوب الناس .
القول سهل ولكن الوصول يتطلب الجهد .

أحسنتم الطرح، فصناعة المحتوى أثرًا يمتد إلى عقول الناس وهو ما يجعل المحتوى الهادف حاجةً ملحّة
ابدعتي أستاذة ناديه وفخورين بمن مثلك من صناع المحتوى الهادف
فعلا صناع المحتوى الحقيقيين هم من يصل بالفكره إلى جمهوره بالإيجاب او السلب في جميع أمور الحياة وليس المجال الرياضي فقط
احسنتي
نعم صانع المحتوي له تاثير ع من حوله ولكن سوف أذهب بخيالك للبعيد تخيل صانع المحتوي الغير هادف بل المدمر يكون شخصيه ماثره بالمجتمع مثل مانشاهده الان ف بعض البثوث شخص كبير وله قيمه ومتعلم ويقدم محتوي هابط ويتبعه بعض المتابعين بل ينتهجون نهجه للأسف الشديد وفي المقابل الحمد لله نشاهد كثير من المحتويات الهادفه والتي لها تاثير ع المتلقي ويبقي عليك ان تتتابع من يقدم لك الفائده ….