
تتميّز الحرباء بقدرتها على تغيير لون جسمها في فترةٍ زمنية لا تزيد عن نصف دقيقة؛ وذلك لاحتواء جسمها على خلايا خاصة؛ كالكروماتوفورات الجلدية التي تحتوي على الصبغة القابلة للتغير، حيث تتفاعل الأصباغ مع خلايا أخرى تُسمى بالخلايا القزحية تحتوي على البلورات العاكسة، ونتيجةً لقدرة الحرباء على تمديد خطوط القزحية الموجودة في جسمها ينعكس ذلك على الطول الموجي واللون الذي ينتج عنه، كما يُؤدّي عمل الخلايا المسؤولة عن الصبغة مع الخلايا القزحية إلى قدرة الحرباء على الظهور بعدّة ألوان مختلفة
