
بقلم / نوف عسيري
محطة عمري
رفقا بي لا تتوقفي
كوني معي يداً بيد
فكل محطة من محطات عمري يسكنها الحزن والفراق وهنا اقتصرت حياتي.
أفتقد لروح السعادة والحياة الجميلة التي تتحدث عني وعن الفرح الذي أعيشه أريد الرجوع إلى تلك الأيام الجميلة رجوع أبي ، وأختي أيضا ، لم تخرج حياتي عن إطار الحزن، فهو يعيش بداخلي، بل ظلي الذي لا يفارقني أبداً، وباتت محطة الألم تمتص دمي من جسدي ذكرياتي تهزمني. أدركت أنني لم أتخط محطاتي بين الماضي وبين الحاضر فأنا لم أتغير ومن هنا بدأت محطات الحاضر لدي سأعبر المحطة الجديدة من حياتي وهيا محطة الأمل .سوف تهديني الحياة راحة نفسيه ، بعيدة عن الذكريات الحزينة والدموع المؤلمة .يمكن للإنسان أن يعيش بلا صبر ولكنه لا يمكن أن يعيش بلا أمل ودعت اليأس ، بات قلبي يعانق لحظات الفرح.. سأجعل محطتي الوحيدة مليئة بالسعادة والأمل وهي المحطة الأخيرة من عمري.
Hi, this is a comment.
To get started with moderating, editing, and deleting comments, please visit the Comments screen in the dashboard.