بقلم الأستاذ / نبيل حلواي
المملكة العربية السعودية إسم سطره التاريخ بخدمة الحرمين الشريفين واستكملنا ما أمرنا به الله ونبيه محمد صلى الله عليه وسلم ومن قبله من الأنبياء، حيث قال الله عز وجل في الآية الكريمة: «ومن دخله كان آمنًا»، تعني أن حرم مكة أو البيت الحرام هو مكان أمان وسلام، حيث يأمن فيه كل خائف من الأذى حتى إن الحيوانات والطيور تأمن منه ولا تُنفر أو تؤذى فمكة المكرمة والمدينة المنورة حمى الله سماها وأرضها منذ الأزل وحكومة المملكة العربية السعودية «آل سعود» حفظهم الله تفتخر في كل مقام بخدمة الحرمين الشريفين والشعب السعودي يعتز لما حمله من أمانة عظيمة، فكل من تسوّل نفسه بالعبث في أمن بلد الحرمين يأتيه الرد من السماء على يد قيادتها وشعبها المتآخي..
نحن في حفظ الله ثم في ظل قيادتنا الحكيمة وجنودنا البواسل وشعبنا العظيم..

مقال قيّم من الأستاذ نبيل حلواي، صدقت فيما كتبت. المملكة شرفها الله بخدمة الحرمين وهذا فخر لكل سعودي، والأمن في بلاد الحرمين خط أحمر. حفظ الله بلادنا وقيادتنا الحكيمة وجنودنا البواسل، ودام عز الوطن.
كلمات تعبّر عن صدق الانتماء وعِظم الأمانة، فخدمة الحرمين الشريفين شرفٌ عظيم ومسؤوليةٌ حملتها المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا بكل فخر واعتزاز. نسأل الله أن يديم على وطننا نعمة الأمن والأمان، ويحفظ قيادتنا وجنودنا وشعبنا من كل سوء، وأن تبقى راية المملكة خفّاقة بالعز والمجد، وبلاد الحرمين دارًا للإيمان والسلام. 🇸🇦🤍
اللهمّ إنها وديعتك أرض مشى عليها أطهر خلقك وأنتشر فيها دينك وبني فيها بيتك ، اللهمّ أحفظ وطني 🇸🇦 بعينك التي لاتنام واجعلها عامرة آمنه وأحفظها من عبث العابثين فيها الى يوم الدين ( ربً اجعل هذا بلداً آمناً )
مقال مميز ياستاذ نبيل. حفظ الله بلادنا وادام علينا الامن والامان.
الأستاذ نبيل، حين يكون الكاتب بهذا القدر من رقيّ الفكر وجمال الأسلوب، لا يكون المقال مجرد كلمات تُقرأ، بل تجربة شعورية تترك أثرًا في النفس. أبدعت في الكتابة عن الوطن، وأحسنت في ترجمة مشاعر الانتماء إلى حروف تنبض بالصدق والجمال. هنيئًا للحرف بهذا القلم، وهنيئًا للمعنى بعقلٍ يجيد صياغته بهذا الجمال. دمت متألقًا، ودام قلمك منبرًا للكلمة الراقية. 🤍🇸🇦
الأستاذ نبيل، حين يكون الكاتب بهذا القدر من رقيّ الفكر وجمال الأسلوب، لا يكون المقال مجرد كلمات تُقرأ، بل تجربة شعورية تترك أثرًا في النفس. أبدعت في الكتابة عن الوطن، وأحسنت في ترجمة مشاعر الانتماء إلى حروف تنبض بالصدق والجمال. هنيئًا للحرف بهذا القلم، وهنيئًا للمعنى بعقلٍ يجيد صياغته بهذا الجمال. دمت متألقًا، ودام قلمك منبرًا للكلمة الراقية.🤍🇸🇦
مقال مميز يحمل في طياته فكراً عميقاً لحب هذا الوطن العظيم شكراً لهذا الطرح الراقي والإبداع استاذ نبيل
اخي وصديقي الاستاذ: نبيل الخلوق الوقور
مقالك ليس مجرد كلمات تُصاغ بل هو تجسيد حي لواقع يعيشه كل مسلم ثم مواطن سعودي ومقيم على أرض هذه البلاد المباركة و إن مشاعر الفخر والاعتزاز اللتي تجتاحنا اليوم تستند الى ركائز متينة جداً من الانجازات القد شهدتها المملكة في جميع ومختلف المجالات .
( من اراد مقدسات المسلمين بسوء هذا لا ينتمي للاسلام )
هذا هو واقعنا الحقيقي ،،،
ادام الله عز حكومتنا الرشيدة ، وأدام الأمن والأمان على وطننا الغالي وشعبنا العظيم 🤲
لك كل التقدير والإحترام استاذ / نبيل على ما ذكرت