مقالات
ما بين القيد والتفكير… أين يقف العقل؟

ليست كل القيود من حديد، فبعضها أفكارٌ ورثناها، ومخاوف اعتدناها، وقناعات لم نجرؤ يومًا على مساءلتها.
العقل الحرّ ليس الذي يرفض كل قيد، بل الذي يفهمه، ويختبره، ويمتلك شجاعة تجاوزه حين يدرك أنه يحدّ من وعيه.
فربما لا تسجننا الجدران بقدر ما تسجننا الأفكار التي أقنعنا أنفسنا باستحالة تجاوزها.
فهل نحن أحرارٌ في تفكيرنا، أم أسرى لما اعتدنا تصديقه؟